لأن هناك كثيرٌ من المرضى المصابين بالفشل الكلوي المزمن، وأصبح لزاماً عليهم إجراء غسيل دموي أو بروتيني للكلى للحفاظ على حياتهم، وقد نتج عن هذا الارتباط عدم قدرتهم على رعاية أسرهم وقضاء احتياجاتهم الضرورية، إضافة لمنع الأطباء لهم من تناول السوائل بكثره بما فيها الماء،وغير ذلك من المتاعب والآلام التي يعانوها. إن الغسيل بنوعية ليس هو العلاج الشافي من مرضهم حيث أن خلاصهم الوحيد بعد الله هو إجراء زراعة كلية، والمصدر الوحيد الذي يمكن للمريض الحصول فيه على كلية في وقت قصير هو أن يتبرع أحد أقاربه الأحياء له بكلية.
قال الله تعالي:(وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) سورة المائدة (آية32).
إن من شكر نعم الله على العبد أن يسعى في مساعدة غيره من المرضى بكل استطاعته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )